الأسرة والطفل

استشاري تغذية: الأطعمة المنشطة للذاكرة في موسم الامتحان “وهم”.. لهذه الأسباب !

         مائدة طعام تمتلئ بأطعمة عُرفت بكونها “منشطة للذاكرة”، وطلاب يجلسون على وجبتي الإفطار والسحور لتناول بعض منها سعيا وراء تحصيل أعلى الدرجات، إلا أن ذلك الأمر قد يبدو غير صحيحا.

قال الدكتور مجدي نزيه استشاري التغذية، إن هناك خطأ شائع ووهم يردده الكثيرون مع اقتراب موسم الامتحانات كل عام، خاصة في شهر رمضان الكريم، حيث ثبت عدم صحة ما يُسمى “الأطعمة المنشطة للذاكرة”، بل يتطلب الأمر نظاما متوازنا وكاملا وأسلوب حياة لابد أن يسلكه الطالب لمدة شهور وليس أياما قليلة فقط.

وأضاف نزيه لـ”هن”، أن لا أساس لصحة ما تردد عن عمل الأسماك على الاحتفاظ بالمعلومات بشكل أكبر وتنمية القدرات الذهنية المختلفة في ثواني، بمجرد تناول كمية كبيرة منها، بل إن الجسم يمتص دائما نسبة معينة فقط من الفسفور اللازم وفقا لاحتياجاته، في حين تحتوي البقوليات، وعلى رأسها الفول، على نسبة عالية منه أيضا والتي تساهم في تحسين عمل الجهاز العصبي على المدى الطويل.

وأشار نزيه إلى خطورة تناول المشروبات التي تحتوي على “الكافيين” المكون لمادة “الدوبامين” في الدماغ، حيث توصل كهرباء للمخ ما يجعل الكثيرين عاجزين عن التفكير والاستيقاظ قبل احتساء كوب من “الكافيين” أو أية نوع من مشروبات الطاقة.

ونصح نزيه باتباع نمط غذائي كامل مع بداية العام، وتنظيم أوقات النوم ليلا والاستيقاظ باكرا، حيث يؤثر ذلك على سلامة الوظائف العقلية والبدنية على حد سواء.

وكالات