علوم وتكنولوجيا

علماء سيبيريا يكتشفون جسيما نادرا لم تشهده الطبيعة سابقا

حقق علماء الفيزياء الروس من مدينة نوفوسيبيرسك الروسية اكتشافا هاما حيث شهدوا ولادة جسيم شبه موجه نادر جدا. وتحقق هذا الاكتشاف باستخدام مصادم الإلكترونات والبوزترونات الروسي الصنع “فيب – 2000”. ويتم الآن تنسيق الاكتشاف مع توقعات المنظرين الفيزيائيين.

وجاء في بيان أصدره يوم 27 ديسمبر الجاري معهد “بودكر” للفيزياء النووية أن العلماء سجلوا حدثين متسلسلين أولهما هو عملية دثور الإلكترونات البوزترونيات وتحولهما إلى جسيم f1 شبه الموجه الذي انقسم إلى ميزون ETA وميزوني PI المحايدين، ثم انقسم كل ذلك إلى 6 كمات غاما.

يذكر أن مصادمات الإلكترونات والبوزترونات لم تشهد إلى حد الآن إلا ولادة الجسيمات الموجهة. لكن حساسية المصادم الإلكتروني البوزتروني الروسي “فيب – 2000” سمحت برؤية عملية ولادة جسيم f1 شبه الموجه.

يذكر أن عملية دثور الإلكترونات والبوزترونات عبارة عن اختفاء الجسيمات وولادة جسيمات جديدة، ما يحدث نادرا في الطبيعة.

وأعاد عضو أكاديمية العلوم الروسية ، يوري تيخونوف، إلى الأذهان أن مصادم الإلكترونات والبوزيترونات في نوفوسيبيرسك الروسية صار ينتج قدرته القصوى، الأمر الذي سيمكّنه من إدراك نتائج لا يمكن تحقيقها في مصادمات أخرى وبالدرجة الأولى رؤية ولادة للبروتونات والنيترونات المضادة.

المصدر:أوراسيا دايلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *