الطب والصحة

“دوالي الرحم” مفهوم طبي خاطئ تصحيحه انتفاخ الشريان الرحمي.. ونصائح هامة للحفاظ على صحة الرحم

     الرحم هو عضو في الجهاز التناسلي للأنثى، يكون على كمثرى مقلوبة ولها جدران سميكة، وتتمثل الوظيفة الرئيسية للرحم في وضع الجنين وتغذيته حتى يصبح جاهزًا للولادة.

يقع الرحم في منتصف الحوض وفقا للموقع الطبى “health line“، خلف المثانة وأمام المستقيم، ويمثل عنق الرحم الجزء السفلي من الرحم ويكون مبطن بغشاء مخاطى أملس مربوط بالمهبل، كما يحتوى أيضا على  غدد في بطانة عنق الرحم تنتج عادة مخاط سميك، ومع ذلك أثناء الإباضة  يصبح عنق الرحم أرق للسماح للحيوانات المنوية بالمرور بسهولة في الرحم.

وأوضح الدكتور حاتم محمد حسن استشارى النساء والتوليد ، أن حجم الرحم طولا يكون فى حدود 7.5 سم ويحتوى على انابيب تسمى أنابيب فالوب متصل بيهم المبيضين المسئولين عن افراز هرمون الاستروجين وإطلاق البويضات كل شهر.

وأشار استشارى النساء والتوليد فى تصريح لـ” اليوم السابع” أنه ليس هناك مصطلح طبى علمى يسمى ” دوالى الرحم”، ولكن هناك بعض التضخم فى الشريان الرحمى والذى يطلق عليه الاسم الشائع ” دوالى الرحم”.

ما هو الشريان الرحمي

أضاف الطبيب أن الرحم له تغذية دموية من الشريان الرحمى الذى يكون مثل الشبكة الدموية وتقع على منتصف الرحم ، ويتصل بالرحم يمينا ويسارا لتغذيته،  فى بعض الاحيان مثلا عند  الحمل تحدث فى أواخر شهور الحمل انتفاخات فى التغذية الدموية ، بمعنى أن يكون هناك الكثير من الدم الذى يصل ناحية الحوض ، بسبب الاحتياج إلى ضخ الكثير من  الدم المتجه للمشيمة وتغذية الطفل ، وتكون عبارة انتفاخ عن الشريان الرحمي.

علاج الشريان الرحمي

وأشار أن تلك الانتفاخات لا تمثل أى مشكلة للمرأة، بسبب أن هناك تغذية دموية للرحم من الشريان الرحمى ، وكلما زاد التدفق الدموى للرحم يحدث انتفاخ فى الشريان ، وعند الولادة نلاحظ أن على جانبى الرحم توجد انتفاخات بالشريان الرحمى، وخلال 40 يوم من الولادى يرجع الرحم لحجمه الطبيعى ، ومع رجوع الرحم بوضعه لا يكون هناك تدفق رحمى وبالتالى لا يحدث انتفاخات بالشريان الرحمى.

نصائح للحفاظ على صحة الرحم

1- القيام بمسحة عنق الرحم الروتينية

يمكن لمسحة عنق الرحم أن تكشف عن التغيرات التى تطرأ على سرطان عنق الرحم ، لذلك توصي جمعية السرطان الأمريكية بقيام جميع النساء فى أعمار (21 و 29 سنة)، القيام  بمسحة عنق الرحم كل ثلاث سنوات، وفى عمر ( 30 عام) كل 5 سنوات حتى عمر الـ 65 مع القيام باختبار فيروس الورم الحليمى البشرى.

2- استخدام الواقى الذكري

استخدام الواقي الذكري أثناء الجماع يساعد على منع انتشار الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي ، والتي يمكن أن تزيد من خطر إصابة المرأة بمرض التهاب الحوض أو سرطان عنق الرحم.

3- تجنب التدخين

يرتبط التدخين بأنواع معينة من سرطان عنق الرحم.

4- تناول طعام صحي

من المعروف أن الأنواع التالية من الطعام تساعد في الحفاظ على صحة عنق الرحم وتعزز من نظامه المناعى:

  • الأطعمة الغنية بحمض الفوليك ، مثل البروكلي والخضروات الخضراء الأخرى.

  • الأطعمة الغنية بفيتامين C مثل البرتقال والجريب فروت. الأطعمة الغنية في بيتا كاروتين ، مثل الجزر ، والشمام.

  • الأطعمة الغنية بفيتامين E ، مثل الخبز والحبوب الكاملة الحبوب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *