مال و أعمال

تعرف على قصة عرب لاجئين تصدروا قائمة أثرياء بريطانيا.. وأشهرهم عراقي الجنسية

      في لائحة تضم 1000 مليونير وملياردير ببريطانيا، تصدرها صحيفة The Sunday Times الأحد المقبل، معلومات عن 15 وصلوا إلى لندن فقراء ولاجئين من دول عانوا من أنظمتها الكثير، فاشتغلوا وجاهدوا وجمعوا ثروات لافتة للنظر، أهمهم 3 من أوغندا وواحد من كل من كينيا وسريلانكا وبنغلادش وقبرص. أما عرب اللائحة التي تصدرها “صنداي تايمز” كل عام، فهم مصري حكايته صادمة وغريبة، إضافة إلى اثنين من العراق.

أشهر العرب، هو الملياردير العراقي نظمي أوجي، المولود في بغداد قبل 80 سنة، والمتخرج في الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة المستنصرية، والذي حل بسبب مواقفه السياسية “ضيفاً” على سجون رئيسين عراقيين: عبد الكريم قاسم وعبد السلام عارف، إضافة إلى ما عاناه من النظام آنذاك. ووفقا لصحيفة “سانداي تايمز” فإن الملياردير هو مؤسس مجموعة General Mediterranean  المعروفة بأنها “هولدينغ” يعمل فيها 11 ألف موظف في معظم العالم.

مليونير وشهير ولا صورة له على الإطلاق

أوجي، أب لأربعة أبناء، هاجر في 1981 إلى بريطانيا، التي وصل إليها هارباً من النظام القمعى آنذاك في العراق، وهو ينشط في الحقل المصرفي والمالي، كما بالعقارات والمشاريع السياحية، والفندقية بشكل خاص، وثروته طبقاً للائحة 2018 هي مليار و175 مليون إسترليني، أو مليار و600 مليون دولار.

العراقي الثاني في اللائحة، هو  باكير كولا، المولود في كردستان العراق قبل 75 سنة، والذي غادر البلاد فراراً من النظام، فوصل إلى لندن وليس بجعبته ما يسد به الرمق، لكنه جاهد فيها حتى أصبح رجل أعمال ناجح، وثروته بلائحة هذا العام هي 275 مليون إسترليني، تعادل أكثر من 371 مليونا من الدولارات. والغريب في كولا أن لا صورة له في الإنترنت، مع أنه شهير ويقيم في لندن القرن الواحد والعشرين، وناشط بشكل خاص في حقل الفنادق.

المصري الهارب بدولارات مزيفة من نظام عبد الناصر

أما المصري الذي وصل إلى العاصمة البريطانية عام 1968، فهو عاصم علام، البالغ من العمر 78 سنة، وصل لندن ومعه حقائب مكتظة بأكثر من 600 ألف دولار، وعندما مضى بعد أيام ليودعها في حساب فتحه في مصرف Midland Bank سمع من مدير الفرع ما كاد يقضي عليه حنقا وغيظا، فقد أخبره أن كل تلك الدولارات التي أحضرها مزيفة لا تساوي فلسا واحدا.

ووجد علام نفسه في لندن بعد ذلك الخبر، مفلسا لا يملك وقتها سوى 20 جنيها إسترلينيا في جيبه، ومسؤولا عن إعالة زوجته وابنتيه، فاضطر للعمل بأشغال ليست من مستواه الوظيفي وكيفما كان. أما الآن، فثروة الرجل الذي يملك نادي “هال سيتي” لكرة القدم، إضافة إلى شركة لانتاج المولدات الكهربائية، تزيد عن 270 مليون دولار بلائحة هذا العام، وهو شهير في بريطانيا بتبرعه في الماضي بمبلغ 40 مليون إسترليني لجامعة Hull كما لمصلحة الرعاية الصحية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *