سياسة

نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية في 10 محافظات: الفتح تتصدر تليها قائمة الصدر ثم قائمة العبادي

    أعلنت مفوضية الانتخابات العراقية، الإثنين 14 مايو/أيار 2018، نتائج الانتخابات البرلمانية في 10 محافظات، بينما تم تأجيل الإعلان عن بقية المحافظات، لحين الانتهاء من تدقيقها، في حين تشتعل التوترات في محافظة كركوك بعد حديث عن تزوير في الانتخابات.

وأشارت المفوضية أن قائمة “الفتح” بقيادة هادي العامري تتصدر في 4 محافظات، وقائمة “سائرون” بقيادة رجل الدين الشيعي البارز مقتدى الصدر في 3 محافظات، وقائمة “النصر” بقيادة رئيس الوزراء حيدر العبادي في واحدة من بين 10 محافظات أعلنت نتائجها.

وتصدَّرت قائمة “سائرون” نتائج الانتخابات البرلمانية في بغداد، تلتها قائمة “ائتلاف النصر”.

كما تصدَّرت قائمة الصدر نتائج الانتخابات في محافظة واسط، تلتها قائمتا كتلة “الفتح” التي تضم غالبية فصائل الحشد الشعبي (قوات شيعية موالية للحكومة) ويتزعمها العامري، ثم قائمة كتلة “ائتلاف النصر”.

وحقَّقت قائمة الصدر أيضاً الصدارة في محافظتي المثنى، وذي قار، بينما تصدَّرت قائمة “الفتح” النتائج في محافظات بابل، وكربلاء، والبصرة، والديوانية.

أما في الأنبار فتصدرت قائمة “الأنبار هويتنا” نتائج الانتخابات، تلاها “ائتلاف الوطنية” بزعامة رئيس الوزراء العراقي الأسبق، إياد علاوي.

وبحسب مفوضية الانتخابات، فإن قائمة تحالف “القرار العراقي”، بقيادة أسامة النجيفي، تصدَّرت نتائج الانتخابات في محافظة ديالى.

غضب في كركوك

وفي موازاة ذلك، حذَّر محافظ كركوك بالوكالة راكان الجبوري، من خطورة الوضع في المدينة، واحتمال وقوع أعمال عنف على خلفية توسع الاحتجاجات الرافضة لنتائج الانتخابات البرلمانية غير الرسمية.

وجاء ذلك في بيانٍ صادر عن الجبوري، قال فيه إن “اللجنة المرسلة من مفوضية الانتخابات ستقوم بجمع ذاكرة الصناديق وإعداد كشف أولي، لكنها لا تملك أي صلاحية لفتح الصناديق والعد والفرز اليدوي، وعملها محدود ولا يقنع أهالي كركوك”.

وأضاف: “هناك عدد من الشكاوى قُدِّمت للمفوضية، ونحن نناشدهم بالتدخل فوراً”، محذراً من أنه إذا بقيت مفوضية كركوك على نفس “فوضويتها وانحيازها لطرف واحد فإن النتائج ستكون خطيرة”.

وتابع أن “النتائج التي ظهرت تمثل سابقة خطيرة.. لأنها منحت لحزب واحد وليس مكوناً”، موضحاً أن العمل شابته أخطاء كبيرة، عبر “برمجة ذاكرة الصندوق بشكل مسبق، فالمصوّت يعطي صوته ورقياً، لكن القراءة كانت لصالح مرشحين من حزب سياسي آخر”.

وتوسَّعت اليوم الاحتجاجات، التي بدأت أمس في كركوك، مع انضمام محتجين عرب إلى التركمان الذين أطلقوا الاحتجاجات، بعد انتشار تقاير عن تزوير نتائج الانتخابات البرلمانية في المحافظة.

وأطلق تركمان كركوك تظاهراتهم بعد إغلاق صناديق الاقتراع، السبت، قائلين إن أصواتهم في المناطق ذات الكثافة السكانية التركمانية، “تم التلاعب بها لصالح الأحزاب الكردية”.

وكركوك يقطنها خليط من الأكراد والتركمان والعرب، وخصص لها 12 مقعداً برلمانياً، إلى جانب مقعد مخصص للمسيحيين.

ويشار إلى أن الانتخابات البرلمانية التي جرت السبت الفائت، هي الأولى التي تجري في البلاد، بعد هزيمة تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) نهاية العام الماضي، والثانية منذ الانسحاب الأميركي من العراق عام 2011.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *