سياسة

“جون كيري” ذهب إلى الإمارات وجلس مع “قرقاش” لمنافقة “شيطان العرب”.. هذا ما امتنع عن قوله مجاملة لـ”ابن زايد”

      وكالات: فجرت صحيفة “واشنطن بوست” مفاجأة جديدة، بقولها إن جامعة “نيويورك أبو ظبي” منعت الصحفيين من تصوير اللقاء الذي تحدث فيه وزير الخارجية الأميركي السابق جون كيري إلى الخريجين أمس وحذر فيه من أن “الخطاب المدني الحقيقي” يتعرض للتهديد في جميع أنحاء العالم.

وفي الوقت الذي ينتقد فيه بشكل غير مباشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لم يذكر كيري اتفاق النووي الإيراني الذي أبرمه عام 2015 مع قوى عالمية أخرى، وهو الاتفاق الذي أخرج منه ترامب أميركا.

مجاملة لـ”عيال زايد”

وأشارت الصحيفة بحسب “الجزيرة” إلى أن ما فعله كيرى من المرجح أنه كان مجاملة لمضيفيه في عاصمة الإمارات، التي طالما عارضت الاتفاق بأنه لن يذهب بعيدا بما يكفي لتحجيم قوة إيران في الشرق الأوسط الكبير.

وكان “كيري” قد شارك المسرح مع وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش الذي طالما قاد انتقاد الإمارات للاتفاق.

وذكرت واشنطن بوست أن الجامعة دعت الصحفيين لتغطية خطاب كيري، ولكن قبيل حفل الافتتاح قال صحفيون من وكالة أسوشيتد برس وآخرون إنهم لم يتمكنوا من تصوير ملاحظاته الكاملة. وقالوا إن الجامعة ستعرض شريط فيديو ستنظر فيه تحريريا بعد الحدث.

وقالت المتحدثة باسم الجامعة “كيت تشاندلر” إن هذا كان قرار الجامعة. في حين قال العاملون بالجامعة لـ”كيري” إنهم لم يشاركوا في تنظيم الحدث. وقد سمحت الجامعة لمصور وكاتب من وكالة أسوشيتد برس بحضور خطاب كيري الكامل.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها جامعة نيويورك أبو ظبي انتقادات عندما تحاول موازنة أفكار تدريس العلوم الليبرالية الأميركية في الإمارات، التي لديها قواعد صارمة تحكم الخطاب رغم كونها حليفا أميركيا قويا في الشرق الأوسط.

وقد انتقدت جماعات حقوق الإنسان الجامعة لاستخدامها العمال المهاجرين لبناء الحرم الجامعي الذين يقولون إنهم تعرضوا لمجموعة من الانتهاكات، بما في ذلك إجبارهم على دفع رسوم التوظيف للحصول على وظائفهم ولم يُعوضوا عنها، والعيش في أماكن مكتظة والاضطرار إلى العمل بدوام إضافي.

وكان قسم الصحافة بجامعة نيويورك قد أبلغ الجامعة في عام 2017 بأنه قطع علاقاته بحرم جامعة نيويورك أبو ظبي بسبب رفض الإمارات تأشيرتي عمل لأستاذين، بالإضافة إلى تعامل الجامعة مع الموقف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *