الطب والصحة

أخطار الصيف… حرّ شديد وبعوض وغرق وتسمّم

     في الصيف ينطلق الناس الى أحضان الطبيعة، يمشون، يتنزهون، يسبحون. يتعرضون لوهج أشعة الشمس. يسافرون. يركبون السيارة لمسافات طويلة. يتعرضون للدغ البعوض والحشرات. لكن هذه المتع لا تخلو من مواجهة بعض الأخطار الصحية، هنا عدد منها:

1- نوبات الحر الشديد.

في الصيف، قد ترتفع درجات الحرارة بشكل كبير، فتؤثر في الجسم وتعرضه لأخطار صحية، خصوصاً كبار السن والرضع والأطفال والبالغين والنساء الحوامل والعمال والرياضيين. الجميع معرضون لخطر نوبات الحرارة العالية، بمن فيهم الأصحاء. لذلك، يجب أن نحمي أنفسنا من نوبات الحر الشديدة من خلال الإرشادات البسيطة الآتية:

– شرب الماء بانتظام من دون انتظار الشعور بالعطش.

– ترطيب الجسم، أو على الأقل الوجه والساعدين، بضع مرات في اليوم.

– تناول ما يكفي من الطعام، والتركيز في شكل أساسي على المشروبات المنعشة والفواكه والخضروات، والتقليل من المأكولات الدسمة والمقلية.

– تجنب الخروج في الساعات الأكثر سخونة، ومحاولة قضاء الوقت في أماكن باردة.

– تجنب المجهودات الجسدية.

– المحافظة على برودة المنزل والعمل على إغلاق النوافذ والستائر خلال النهار وفتحها مساء وليلاً.

أما إذا كنت في رحلة طويلة في السيارة فعليك أن تقوم بالآتي:

– اختيار الوقت المناسب لتجنب الأوقات الحارة.

– إحضار كميات كافية من الماء للشرب والترطيب.

– التوقف بانتظام للراحة والاسترخاء، خصوصاً في الأماكن التي تتوافر فيها النوافير.

– عدم ترك أي شخص في السيارة، خصوصاً الأطفال، لأن درجة الحرارة في السيارة يمكن أن تقفز الى أرقام كبيرة، خصوصاً إذا كانت نوافذ السيارة مغلقة.

2- الأشعة الشمسية.

أينما كنت، في المدينة، أم في في الريف، أم على الشاطئ، أم في الجبال، يجب أن تحمي نفسك من الشمس. صحيح أن أشعة الشمس مفيدة وممتعة وتعزز الشعور بالسعادة وتساعد الجسم على تصنيع الفيتامين د، لكن يجب ألا ننسى أن الأشعة فوق البنفسجية يمكن أن تزيد احتمال الإصابة بسرطان الجلد. إن استخدام وسائل الحماية ضد أشعة الشمس مهم جداً، وفي هذا الخصوص من المفيد التقيد بالخطوات الآتية:

– تجنب التعرض للشمس بين الساعة 12 و16.

– ارتداء قبعة ونظارات شمسية وقمصان ذات أكمام طويلة.

– تطبيق واق شمسي واسع الطيف مرة كل ساعتين، خصوصاً للأطفال.

– البقاء في المنزل عندما تكون الشمس أقوى ما يكون أو محاولة البقاء في الظل بين الساعة العاشرة صباحاً والرابعة عصراً.

3- الغرق.

لا شك أن الصيف مناسب للسباحة والأنشطة البحرية، لكن في كل صيف تكون حالات الغرق مسؤولة عن الكثير من الوفيات، خصوصاً عند الأطفال وكبار السن. ويساهم تطبيق التوصيات الأساسية في تفادي الغرق وحوادث الوفاة، وتضم هذه:

– عدم السباحة بعد الأكل مباشرة.

– الالتزام بتعليمات السلامة عند ارتياد المسابح والشواطئ.

– السباحة في الأماكن الآمنة.

– الانتباه الى الأطفال ووضعهم تحت المراقبة.

– تجنب السباحة على انفراد.

– تجنب السباحة في البحر الهائج وقرب مصبات الأنهر.

– تجنب السباحة عند وجود تيارات هوائية أو عواصف.

– عدم ارتداء ملابس غير صالحة للسباحة.

4- قرص البعوض.

يمكن للدغات البعوض أن تنقل أمراضاً مختلفة، مثل الحمى الصفراء، وحمى الوادي المتصدع، والملاريا، وحمى الضنك، وحمى شينكونغويا، وحمى غرب النيل، والتهاب الدماغ الخليجي، والتهاب الدماغ الياباني، من هنا فإن أفضل طريقة للحماية هي تجنب لسعات البعوض باتخاذ الخطوات الصحيحة:

– الابتعاد من الأماكن التي يتجمع فيها البعوض، خصوصاً المياه الراكدة في الحديقة أو في البيت.

– منع دخول البعوض الى داخل المنزل باستعمال كل الوسائل الممكنة.

– استعمال الناموسية أثناء النوم.

– استعمال طاردات البعوض لحماية الجلد من القرص.

– ارتداء ملابس تغطي كامل الجلد عند الخروج من المنزل.

5- مرض لايم.

تنشط حشرة القراد في الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة لتلدغ ضحاياها من محبي المشي والنزهات في الغابات والمناطق الرطبة. ويمكن حشرة القراد أن تتسبب في الإصابة بمرض لايم الذي قد ينتهي بعوارض، مثل الحبوب الجلدية، والحمى، والصداع، وآلام في المفاصل، وربما غياب الوعي.

ليست كل لدغات القراد خطيرة، ومع ذلك لا بد من القيام بما يلزم لتجنب تلك اللدغات وحماية الجسم منها، من خلال تجنب الأماكن المفتوحة، وارتداء ملابس طويلة ومغلقة وذات لون فاتح لتسهيل رؤية القراد عليها، واستعمال المواد الطاردة التي ترش على الجلد، والتنبه جيداً الى الحيوانات الأليفة للتأكد من خلوها من القراد.

6- التسمم الغذائي.

يساعد الجو الحار والرطب على تلوث الأغذية بالميكروبات وحدوث تسمم غذائي يسبب غثياناً وتقيؤات ومغصاً وإسهالاً وفقدان شهية وحمى، وغالباً ما تظهر هذه العوارض بعد ساعات قليلة من تناول الوجبة الملوثة. إن أفضل شيء للوقاية من التسمم يكون من خلال تطبيق النصائح الآتية:

– العناية بالنظافة الشخصية.

– التأكد من سلامة ونظافة المأكولات والمطبخ والحمامات.

– التقليل من تناول الأطعمة خارج المنزل.

– اختيار المطاعم ذات السمعة الحسنة والنظيفة والتي تطبق معايير السلامة الصحية.

– الاهتمام بغسل الفواكه والخضروات بمياه نظيفة ومعقمة.

– التأكد من الطهو الجيد للحوم والدواجن.

– تنظيف الثلاجة بشكل دوري لمنع استيطان الجراثيم فيها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *