الطب والصحة

بحيرة أوكرانية مقصداً للعلاج

        يتوافد أوكرانيون من مناطق مختلفة إلى بحيرة مالحة في منطقة خيرسون في جنوب البلد، إذ تحولت إلى مكان للاستحمام بفضل الفوائد الصحية التي يفترض أنها تحققها.

فقد جاء أولكسندر نيكستين من غرب أوكرانيا إلى بحيرة ليموريسكي للاستشفاء بعد خضوعه لجراحة. وقال وهو مغطى بالطين المأخوذ من شاطئ البحيرة، إنه يشعر بتحسن بفضل الخصائص الصحية لهذا النوع من الطمي.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن المنتجعات الصحية في النمسا وألمانيا تستخدم كميات من الطمي والملح الذي يجمع من البحيرة في معالجة روادها.

وفضلاً عن الفوائد الصحية، اشتهرت البحيرة بلونها الوردي غير التقليدي بسبب النباتات المائية التي تنمو داخل بيئتها الملحية. ويقول السياح الذين يسبحون في البحيرة إنهم لا يستطيعون الغطس داخلها مهما بذلوا من محاولات، إذ إن مياهها المالحة تجعلهم يطفون على سطحها، وهي وتجذب 10 آلاف سائح سنوياً.

ويبقى تشكل تلك البحيرة لغزاً، إلا أن السكان المحليين يتناقلون بعض الروايات. فبعضهم يقول إن البحيرة تشكلت بعدما تحطمت طائرة حربية خلال ستينات القرن العشرين وتسببت بحفرة عرضها 40 متراً ملئت في وقت لاحق بمياه من بحيرة سيفاش التي تقع في مكان قريب منها. والبعض الآخر يقول إن البحيرة هي ما تبقى من بحر ليموريسكي الذي كان موجوداً قبل مئات السنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *