سياسة

ترامب: الإيرانيون سيتحدثون معنا قريباً جداً.. والحرس الثوري الإيراني يرد: أمنياتك باللقاء ستأخذها معك إلى قبرك!

       وصف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب الاتفاق النووي الإيراني، الذي انسحبت منه الولايات المتحدة في مايو/ أيار الماضي، بـ”العرض المرعب” خلال خطاب ألقاه في ولاية فلوريدا، الثلاثاء، كما أعلن أن لديه “شعوراً” بأن الإيرانيين سيتحدثون مع أمريكا “قريباً جداً“.

وقال ترامب: “آمل أن تسير الأمور بشكل جيد بالنسبة إلى إيران، إنهم يواجهون مشاكل عديدة الآن”، مشيراً أيضاً إلى أن رفض إيران الدخول في الحوار لن يؤثر على الولايات المتحدة.

وكان رئيس الولايات المتحدة أعلن في وقت سابق استعداده لقاء القيادة الإيرانية “دون شروط مسبقة”، موضحاً أنه سيلتقي المسؤولين الإيرانيين “بالتأكيد إن رغبوا بذلك”، كما أشار إلى أنه مؤمن “بأنهم سيرغبون باللقاء في نهاية المطاف“.

وفي السياق ذاته رد قائد قوات الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استعداده للقاء قادة إيران دون شروط مسبقة، بالتأكيد على أن اللقاء لن يحدث.

وأشار جعفري إلى لقاء ترامب مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بعد تصاعد التصريحات العدائية بينهم. وقال جعفري، في بيان، إن “إيران ليست كوريا الشمالية لكي ترد بالإيجاب على دعوتك لإجراء اللقاء. الشعب الإيراني يختلف كثيرا عن الشعوب التي ترضخ للهيمنة، ولن يسمح أبدا لمسؤوليه بالتفاوض واللقاء مع الشيطان الأكبر”، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).

وأضاف جعفري أن “المسؤولين الإيرانيين بدورهم يعرفون جيدا سيناريوهاتكم المخادعة وخبروها مرارا”. وتابع بالقول: “لكنك رئيس غير مهني في ميدان السياسة تمارس بدلا عن السياسة مهنتك في التجارة المنحطة ولا تعرف شيئا عن أبجدية تطلع الشعوب للجهاد والتحرر، فمن سبقوك من رؤساء أمريكا سواء كانوا عسكريين أو سياسيين يعرفون أفضل منك كثيرا أو أدركوا أن إيران والإيرانيين لا يمكن تهديدهم”.

ورأى جعفري أن “أمنيات ترامب باللقاء لن تتحقق أبدا”، قائلا: “ سوف تأخذ أمنياتك معك للقبر، ولن تنال ما تتمناه أبدا في أن يطلب المسؤولون الإيرانيون أن يجتمعوا معك أو أن يسمح بذلك الشعب الإيراني”. وأضاف: “لن تشهد هذا اليوم أبدا. اجلس في قصرك الأسود، ولتحيا بوهم لقاء المسؤولين الإيرانيين، ولتعلم أن هذه الأمنية سترافقك إلى نهاية دورتك الرئاسية ولن تتحقق، وكذلك الأمر بالنسبة لمن سيأتي بعدك”.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *