أخبار منوعة

حرب تاريخية حولت روسيا من “دولة” إلى “إمبراطورية”

        أسفرت “الحرب الشمالية العظمى” بين روسيا والسويد في بداية القرن الثامن عشر، عن صعود الأولى كإمبراطورية عالمية عظمى، بعد أن كانت مجرد دوقية كبيرة قبيل بدء الحرب في عام 1700.

وأدى انتصار روسيا بقيادة بطرس الأكبر في “الحرب الشمالية العظمى”، إلى تحولها القياسي من دوقية “موسكوفي” إلى الإمبراطورية الروسية العالمية.

كما شهدت هذه الحرب الطويلة حدثين آخرين بأهمية قصوى، هما: تحقيق الجيش الروسي أول انتصار له في معركة بحرية، وكذلك، ولادة الحرس الإمبراطوري الروسي الذي لعب دورا محوريا في نتيجة الحرب النهائية.

وانتهت الحرب رسميا بعد النصر الكاسح الذي حققه الجيش الروسي على نظيره السويدي في معركة “بولتافا”، عام 1709، والتي سجلت بين أهم الأحداث في التاريخ الأوروبي والعالمي، حيث استطاعت روسيا لفت انتباه العالم أجمع، مع تغلبها على أقوى وأعتى الإمبراطوريات الأوروبية آنذاك.

ومع انتهاء معركة “بولتافا” مباشرة، بدأت الإمبراطوريات الأوروبية تطلق لقب “الإمبرطورية” على دوقية “موسكوفي” بقيادة بطرس الأكبر، وكذلك، بدأ ينظر إلى روسيا على أنها لاعب دولي لا يستهان به، خاصة فيما يتعلق بأوروبا وأمنها ومستقبلها السياسي.

كما أسفر نصر بطرس الأكبر عن انتزاع روسيا لصفة “القوة المهيمنة على شرق القارة الأوروبية”، بعد أن تمتعت الإمبراطورية السويدية بهذا اللقب لسنوات طويلة، بقيادة الملك تشارلز الثاني عشر.

وتم الاحتفال بالنصر في مدينة سان بطرسبورغ، التي غدت في عام 1709 أقوى ميناء حربي وتجاري على بحر البلطيق.

المصدر: RBTH

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *