سياسة

مصادر أمنية: محتجون في مدينة البصرة العراقية يقتحمون القنصلية الإيرانية

       تحرق نار الغضب الشعبي البصرة، وتحاصر مقار المطلوبين للمحاسبة، وعلى رأسهم الجارة إيران وأدواتها في العراق، حيث أشعل متظاهرون غاضبون مكاتب لأحزاب موالية للنظام الايراني في المدينة.

وتحدثت مصادر محلية أن محتجين حاصروا القنصلية الإيرانية في المدينة، وحاولوا اقتحامها.

وذكرت مصادر أمنية وصحية محلية أن المحتجين أضرموا النار في مقار حزب الله العراق وحزب الفضيلة ومقر منظمة “عصائب أهل الحق” ومقر “منظمة بدر” في البصرة ومكتب الأوفياء.

وتصاعدت هتافات “إيران بره بره” في احتجاجات متظاهري البصرة الغاضبين من إهمال البنية التحتية المتداعية بمدينتهم.

وبالتزامن مع هذه التطورات، أعادت السلطات فرض حظر التجوال في المحافظة، كما وضعت كل المقار الرسمية والقنصليات ومقار البعثات الأجنبية تحت الحراسة المشددة.

وفي العاصمة بغداد، سقطت قذائف هاون داخل المنطقة الخضراء، بينما لم يسفر الهجوم عن أية خسائر بشرية أو مادية، وفق بيان رسمي عراقي.

أزمة تشكيل الحكومة

ويربك هذا الهجوم حسابات الساسة أكثر فأكثر، لتزامنه مع احتجاجات الجنوب العراقي، وغياب أفق تشكيل الحكومة الجديدة.

وفي هذه الأثناء، قالت وكالة الأنباء العراقية الرسمية، الجمعة، إن الرئيس المؤقت للبرلمان وافق على عقد جلسة طارئة، السبت لمناقشة الوضع في البصرة.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعا لجلسة طارئة لمجلس النواب، لمناقشة أزمة البصرة، ورفع المعاناة عن أهاليها.

وطالب الصدر في تغريدة له على تويتر رئيس الوزراء في حكومة تصريف الأعمال حيدر العبادي بسرعة إطلاق اموال المخصصة للبصرة وإيداعها في “أياد نزيهة لتتم المباشرة فوراً بمشاريع خدمية آنية ومستقبلية”.

وتشهد مدن جنوبي العراق مظاهرات شبه يومية، بسبب تردي الخدمات الأساسية، من بينها الانقطاع المتكرر للكهرباء خلال أشهر الصيف، ونقص مياه الشرب، وعدم توافر فرص عمل للشباب.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *