أخبار منوعة

طهارة وعودة للهيكل.. ما الذي تعرفه عن أسطورة البقرة الحمراء في اليهودية ؟؟

               تتكرر طوال الوقت أسطورة اليهود عن ظهور البقرة الحمراء اللازمة من أجل إعادة بناء الهيكل المزعوم، ومن خلال تقرير مصور نشرته إحدى وسائل الإعلام إسرائيلية مؤخرا، عن خبر ولادة “بقرة حمراء”، يزعمون أن نهاية العالم ستأتى بعد ولادتها، حسب المعتقدات اليهودية فى هذا الشأن، مؤكدين أن البقرة ستتعرض للفحوصات الشاملة للتأكد من تطابقها مع ما تنص عليه العقيدة اليهودية.

وحسب المزاعم فإنه بمجرد ظهور تلك البقرة سيأتى ميعاد نزول ما يسمى بـ”المخلص”، ويتم بناء الهيكل الثالث على أنقاض المسجد الأقصى، ثم يتم ذبحها كأول أضحية داخل هذا الهيكل، ليصبح الشعب اليهودى مهيئًا للدخول إليه.

وبحسب كتاب “الصهيونية من بابل إلى بوش” للكاتب إبراهيم الحارتى، فيزعم الإسرائيليون أن البقرة الحمراء التى يعتقدون بأن ظهورها هو علامة الرب بقرب إزالة النجاسة وكل ما هو غير يهودى عن القدس، وأنه بعدما تبلغ عامها الثالث سوف تكون جاهزة للذبح والحرق واستخدام رمادها فى تطهير المسجد الأقصى لإعادة بناء الهيكل.

فيما يقول كتاب “تطور الأديان” للدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، إن فقهاء اليهود يرون أن جميع اليهود مدنسون الآن بسبب ملامستهم الموتى أو المقابر، ولا بد أن يتم تطهيرهم برماد البقرة الحمراء.

ويلفت كتاب “تذكير النفس بحديث القدس واقدساه – ج 1” للدكتور سيد حسين العفانى، جاء فى الموسوعة الدينية اليهودية أن البقرة الحمراء يجب سحبها خارج القدس، وبعد ذبحها يجب حرقها بكاملها بعد إضافة خشب الأرز وأعشاب أخرى، ويشرف على هذه الطقوس حاخام أو كاهن، ويستخدم الرماد فى التطهير من طرد الأرواح الشريرة التى يمكن أن تنتقل إلى اليهود من الموتى لو مسوا جثمانهم، وبحسب المفاهيم اليهودية لا بد أن تذبح البقرة بعد أن تتم ثلاث سنوات.

ويكشف كتاب “مدخل إلى دراسة التلمود” للدكتورة ليلى إبراهيم أبو المجد، يتناول أحكام البقرة الحمراء، التى تحرق رمادها بغرض إعداد “ماء الخطيئة”، وهو الماء التى يؤتى به من نهر جاء وينثر عليه من الرماد الناتج عن حرق البقراء الحمراء ويستعمل فى تطهير من تنجس عن طريق لمس جثة ميت، فينثر من هذاء الماء على الشخص النجس فى اليوم الثالث والسابع، وعدد فصوله اثنى عصر فصلا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *