أخبار منوعة

إزالة الزائدة الدودية شرطًا للعيش في هذه الدولة

               في واقعة غريبة وضعت بلدة تشيلية شرطا غريبا لتستطيع العيش في يتلخص في ضرورة استئصال السكان للزائدة الدودية.

وكانت بلدة لاس أستريلاس التشيلية التي تقع في القارة القطبية الجنوبية اشترطت إزالة الزائدة الدودية الخاصة بها حيث تلزم هيئة بلدية “Villas Las Estrellas” حتى الأطفال من السكان باستئصال الزائدة الدودية.

 وتعد البلدة من أقدم المستعمرات البشرية في القارة الجنوبية، والتي تتبع لدولة تشيلي في أمريكا الجنوبية،وهي تقع في مكان بعيد جداً عن الحضارة الإنسانية، وتتسم بظروفها المناخية القاسية. ويتوجب على المقيمين في المستعمرة اجتياز اختبار نفسي شامل حتى يثبتوا بأنهم يستطيعون العيش فيها لفترة طويلة من الزمن.

وتتميز هذه المستعمرة  التي يعيش فيها أكثر من 80 شخصاً معظمهم من أفراد سلاح الجو التشيلي وعائلاتهم بكثرة الثلوج في فصل الشتاء، ولا تتجاوز ساعات النهار فيه دقائق معدودة. ويبلغ متوسط درجة الحرارة في فيلا لاس استريلاس، ثلاث درجات مئوية تحت الصفر، غير أنها يمكن أن تنخفض إلى 47 درجة تحت الصفر في أشهر الشتاء.

ويأتي هذا الشرط الغريب بإزالة الزائدة الدودية كإجراء احترازي، نظراً لأن هذه المدينة الجليدية تقع على جزيرة الملك جورج التي تبعد 120 كم قبالة سواحل أنتاركتيكا، ويبعد أقرب مستشفى عنها حوالي 1000 كم.

وعلى الرغم من وجود مستشفى خاص بالمنطقة، إلا أنه لا يحتوي سوى على طبيب عام لا يستطيع التعامل مع العمليات الجراحية الطارئة.

وقال قائد القاعدة الجوية العسكرية، سيرجيو كوبيلوس: “لا يُسمح للنساء الموجودات هنا بالحمل، وذلك لعدم مقدرتنا على نقل أي امرأة حامل إلى المستشفى في الوقت المناسب عندما يحين وقت ولادتها”.

وفي حين أن البلدة تبعد عن البر التشيلي، إلا أنها تحتوي على كل المؤسسات الحكومية الأساسية، كمركز للشرطة ومكتب للبريد ومستوصف طبي ومؤسسة كهرباء وغيرها.

وعند زيارة السياح للبلدة، فإنهم يلاحظون على الفور إشارات تذكرهم ببعد مدن العالم عن هذه النقطة النائية، وذلك كالعبارة التي كتب فيها: مدينة بكين: 17,501 كم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *