صحتك

مرض التوحد عند الكبار والشباب

هل هناك مرض التوحد عند الكبار أو الشباب سؤال مهم حيث يهتم الآباء والأمهات بمتابعة أطفالهم عند بلوغ سن معين غالبًا يكون في الفترة ما بين سن الثانية إلى سن الثالثة من العمر ويبدأ كلا من الأب والأم بتتبع صحة أبنائهم النفسية حيث أنه من المعروف أن الطفل هو الأكثر عرضة للإصابة بمرض التوحد.

كيفية تشخيص مرض التوحد

قد يخطأ الطبيب أو المتخصص عند تشخيصه لمرض التوحد تعارضًا مع أمراض نفسية أخرى مثل اضطرابات الوسواس القهري، اضطرابات فرط الحركة والانتباه، وقد بدأت الدراسات الحديثة بالاهتمام بالتشخيصات والدراسات الصحيحة للمرض النفسي.

حيث يعتمد المتخصص أو الطبيب بالتركيز على الحركات اللإرادية للمريض وتعبيرات وجهه وردود أفعاله استنادًا إلى ملاحظات الأهل والأسرة لتصرفات وسلوكيات المريض.

أعراض الإصابة بمرض التوحد عند الأطفال

  1. تظهر أعراض مرض التوحد أثناء الكلام وتتشكل على هيئة صعوبة في النطق وطريقة تواصله مع الآخرين.
  2. كما يفضل طفل التوحد العزلة دائمًأ.
  3. وأيضًا يسبب للطفل صعوبات في عملية التعلم.

ولكن الشيء غير المعروف لدى الكثير من الناس هو أن التوحد قد يستمر بدون معرفة أو اكتشاف حتى يصل الشخص إلى سن العشرين وحينئذ يصبح “شابًا مصابًا بمرض التوحد”.

نعم شابًا مصابًا بمرض التوحد نادرًا ما نسمع هذه الجملة ولكنه واقع!

إذا كنت تشعر بأنك مصاب بالتوحد فغالبا سيكون لديك أعراض طفيفة للغاية وإلا كان تم تشخيصك منذ الصغر.

قد يهمك | أعراض التوحد المؤقت والفرق بين العادي والمصاب

علاج مرض التوحد عند الكبار “الشباب”

لكل مرحلة عمرية علاجا مناسبا لها ولذلك يختلف علاج التوحد عند الأطفال عن الكبار.

علاج مرض التوحد بالدواء 

مهم للغاية تناول الأدوية اللازمة حتى يتم التغلب على أمراض القلق والاكتئاب والاضطرابات النفسية عامة

علاج السلوك

فعلاج التوحد عند للشباب لا يتوقف فقط على استخدام الأدوية بل  يحتاج لعلاج السلوك تطبيقيا أو علاج جماعي وذلك من خلال مجموعة مصابة أيضًا بالتوحد.

ممارسة المهن المختلفة

حيث أنه من المهم أن مريض التوحد تتعرض له تحديات معينة حتى يستطيع تعزيز بعض سلوكياته وقدراته.

بالإضافة إلى أنه من المهم أن يكون هناك دعم نفسي كافي ومريح.

العلاج بالسلوكيات المطبقة

حيث يتم تشجيع مريض التوحد وتعزيز قدراته وتشجيع مميزاته الإيجابية ليعطيهم ذلك حافز للاستمرار.

ولا ننسى أهمية العلاج عن طريق التحدث والنطق الذي يساعد على التعبير بالمشاعر وما يجول بالذهن والخاطر والفكر.

فيجب علينا جميعًا احترام من يعانون من التوحد واحترام معاناتهم.

وإن كان طفلك أو ولدك الشاب يعاني من هذا المرض فعليكِ تقديم كامل الدعم له حتى يتعافى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى